Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 
 

 

 

 
الدكتور فاضل خليل ... يرحب بكم على موقعه الشخصي ...ويتمنى لكم المتعة والفائدة ...ويعلمكم ان الموقع في تحديث مستمر ... يستوجب زيارة ثانية ... ويرحب بكم مقدماً
 

مواقع صديقة|

محطات | المنجز التطبيقي | المنجز النظري | كتابات عن المنجز |حوارات | ترجمات | بعيدا عن المسرح | البوم |

الصفحة الرئيسية

 

 

هل فقد الرضى ؟

   كم عوقبت بسببه حين كنا أطفال ؟ كان مهذباً ، مؤدباً ، خجولاً ، ووحيد أبويه ، المدلل ، كان محبوب زقاقنا كله … وهذ1 ما كان يدفعنا لضربه ومشاكسته ، وعندئذ يبطش بنا آباؤنا وأمهاتنا مرددين

-   كيف تضربون حبيبنا فاضل ؟

-   وهذا الحبيب الخجول كان يشمت بنا .

 

حاوره : محمد شاكر السبع

        

    ومن منا في ذلك الوقت كان يتصور أن يصبح هذا الخجول سيصبح ممثلاً مشهوراً يقف أمام الجمهور بلا وجل … لكن هذا الممثل ، أصبح مخرجاً وأستاذاً . قدم الكثير من الأعمال التي قيل عنها الكثير .. وكان علينا أن نجري حواراً ساخناً مع الخجول القديم والجريء المعاصر .. انه الدكتور فاضل خليل الذي وضعنا اتهامنا الأول تحت أنفه :

· أنت متهم بالسلفية .. بعبارة أخرى انك مشدود إلى أعمال تعود إلى فترة زمنية سابقة كالشريعة وخيط البريسم والباب القديم ؟

- كل من يتنكر إلى جذوره وماضيه وحضارته يعيش بلا زمن كما لو لم تكن لديه طفولة .. وليس سلفياً من يعتز بإرثه المسرحي .. وحين يشدني موضوع لأحد أساتذتي ليس معنى ذلك الموضوع رد جميل بقدر ما أجد تلك الموضوعات قادرة على تأليف شكل العرض لذلك الموضوع مهما كان بسيطاً ، وكانت التجارب الثلاث لا تخلو من تحدٍ ولو بسيط ، فمسرحية "خيط البريسم " معدة عن نص تلفزيوني معروض للجمهور وفيه الكثير من المجال للمقارنة بين العرضين ، وملاحظة الفرق بين المسرح والتلفزيون ، والجهد الإخراجي الواضح لتحويل الإمكانات التلفزيونية التي تسهل التحولات الزمنية ، ومقدار وصعوبتها في المسرح ، وخصوصاً في مسرح فقير في إمكاناته مثل مسرح بغداد وذات المقارنة تجدها في " الشريعة " التي عرضت ومن إخراج قاسم محمد ، وكان عرضاً لا ينسى في السبعينات ، وبإمكانات مسرح بغداد البسيطة ، في حين عرضها على المسرح الوطني بإمكاناته العالية التي تم استغلالها ، لقد حركنا (35) هيرسا مع المسرح الدوار ، وكان عرضا مدهشا لا مثلبة فيه ، سوى أن من اعتراض كان يعترض على ما يلي : لماذا " الشريعة " الآن ؟  لماذا إعادتها ؟ النص يعرض قضية (مشكلة) انتهت … الديكور كبير .. الممثلون تقزموا أمام الديكور .. وغيرها ، ولم يتم التطرق ما إذا كان العرض غير واصل والإمكانات المستغلة ضعيفة . وكذلك الحال مع مسرحية    " الباب القديم " . وأعيد القول بأن العروض لم تكن إتهاما بالسلفية ، ولو كان الإعتبار كذلك لكان كل المسرح الذي يعتمد الموروث العالمي منهما بها .

· أنت متهم بأنك تخرج لأستاذك أو لجيل سبقك وعملت معه كالأستاذين خليل شوقي ويوسف العاني ؟

         يقول الدكتور فاضل خليل : 

- ليس إتهاماً أن أتعامل مع كتّاب وفنانين مشهود لهم بالقدرة والتواصل والإستمرار والتأثير مثل الأستاذين خليل شوقي ويوسف العاني . أنا الذي أتساءل : ما وجه الإتهام في الفنان الذي يقدم أعمالا يكتبها أو يمثلها أو يخرجها أساتذته ؟ .. هذا الإتهام مردود لأن المسيرة الفنية تتطلب منا أن نستمر كأجيال متعاقبة في النهوض بحركة المسرح العراقي والعربي . وفي الفن لا يتقاعد الفنان كما هو الحال في الوظيفة .

· أنت متهم بأنك جلست على كرسي الأستاذية .. أعني أن العمل الأكاديمي سرقك من الأعمال الفنية على الرغم من أنك ممثل نجم .

- أنا سعيد لأنكم قررتم ومن خلال الآراء التي وصلتكم حيث ثبتم الإتهام بأنني ( قد       جلست على كرسي الأستاذية) . شكراً على هذا الإتهام ، علماً أن الأستاذية لم تبعدني عن العمل ، وانما أقولها جازما إنها زادت من نشاطي ، لأن الجانب العلمي الذي امتلكه ، جعلني أعمل من دون خوف ، وبشروط علمية دقيقة لا تسمح بالتساهل مع أي جانب من جوانب المعادلة الفنية . وإنني في هذه المرحلة استطعت تقديم أعمال كثيرة ، وعلى ضوء ما تقدم إخراجاً وتمثيلاً وعلى كل المستويات في التلفزيون والسينما والمسرح والإذاعة . ولم يسرقني أي عمل من العمل الآخر ، لأنني بطبيعتي أوازن بي الأشياء ، وأستطيع توزيع ساعات اليوم على العمل عموما ، بما فيها الخصوصية التي تعطي جزءا لا بأس به للبيت وللراحة وللأطفال .

·  أنت متهم بأنك تركت أو أهملت تقديم الوجوه الجديدة التي كنت تعمل على تشجيعها سابقاً ؟

  - هذا أيضا اتهام مردود ، لأنني وحتى آخر نتاج لي حريص على تقديم الوجوه الجديدة ، أو إذا جازت التسمية بدقة – المواهب الجديدة – ففي مسرحية (اللعبة ) قدمت أكثر من طاقة جيدة أثبتت حضورها على المسرح بين الطاقات المشهود لها بالحضور والإبداع ، وأنا مستمر في تقديم هؤلاء الشباب .

·     أنت متهم بالرضى عن نفسك ، وبأنك صعب التعامل؟

       يقول الدكتور فاضل خليل :

- هذا كلام غير صحيح ، فالرضى عن النفس ليس من طبعي ، لأنني أحس أنني حين أعمل لأجل أن أرضى أو لا أرضى عن نفسي ، معنى ذلك عندي أنني أريد النتائج لسبب ما ، واحد منها الإعتزال مثلاً ، فالمسيرة الفنية لأي متخصص تعني الإستمرار والإبداع ، قد يخفق من خلالها عمل ويبدع الآخر ، ومن لا يعمل لا يخطئ . أما الشق الثاني فلا يعني أنني صعب في التعامل في التعامل حين يقتضي الأمر عدم التساهل في مفردات العرض ، ومع العناصر التي تسعى إلى التكامل الفني في العرض المسرحي .