Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 
 

 

 

 
الدكتور فاضل خليل ... يرحب بكم على موقعه الشخصي ...ويتمنى لكم المتعة والفائدة ...ويعلمكم ان الموقع في تحديث مستمر ... يستوجب زيارة ثانية ... ويرحب بكم مقدماً
 

مواقع صديقة|

محطات | المنجز التطبيقي | المنجز النظري | كتابات عن المنجز |حوارات | ترجمات | بعيدا عن المسرح | البوم |

الصفحة الرئيسية

 

 

                                    ·       (سينما) تفتح ملف التمثيل في السينما العراقية

 د. فاضل خليل …

 المطلوب تقاليد عمل

              حاوره : سميرة التميمي

    يكتسب الحديث عن الفنان فاضل خليل أهمية خاصة لكونه ممثلاً متمرساً في كل القنوات الفنية من إذاعة وتلفزيون ومسرح وسينما ، وبعد هذا فهو يدرس مادة التمثيل المسرحي في أكاديمية الفنون الجملية والأفلام التي مثلها  هي: الحارس ، الرأس ، التجربة ، الأسوار تحت سماء واحدة ، وفي هذه الأيام في (الفارس والجبل) لمحمد شكري جميل . بدأ حديثنا بالسؤال التالي :

                                    ·       هنالك من يقول أن الممثل السينمائي هو أداة بيد المخرج والفنيين ؟

-   هذا صحيح لأني أعتقد أن آلة التصوير تحدد ما يراه المتفرج … أي أن هناك اطاراً محدداً للقطة ، مبني ومدروس .

                                   ·       هل هناك ممثل يصلح للسينما وآخر لا ؟

    - نعم … فبعض الممثلين ليس لديه الحضور السينمائي عندما تكون المسافة ثابتة بين خشبة المسرح والجمهور ينجح الممثل بتمثيله ، ولكن عندما تقترب الكاميرا حتى لتكن عين الممثل بقدر الشاشة .. نرى أن هذه العين غير معبرة ، أي أن هناك ممثلين لا يجيدون التعبير بأجزاء الوجه مثلاً لذا نرى مثل هذا الممثل لا يستطيع أن يبدع في اللقطات القريبة .

                                             ·                     ما هي علاقة الأداء بآلة التصوير ؟

-   أن الممثل الجيد يعرف حجم اللقطة ومكوناتها والعدسة المستخدمة فيعد عدته لكل نوع منها … أما الممثل قليل الخبرة فلا يعرف عن هذه الأشياء شيئاً مما يجعل أداءه منخفضاً .

         ·  في السينما لا تنمو الشخصية بشكل متدرج كما هو الحال في المسرح .. ماذا عن أدائك لشخصية ما في السينما ؟

-   أنا أفهم أن هناك منظورين في أداء الشخصية لو فرضنا أني أؤدي شخصية (عطيل) في المسرح فمنظوري كإنسان هو أن هذه الشخصية تنتهي في المسرحية بالموت بعد أن تقتل (ديدمونة) ، إذا ابدأ بالتعامل معها هكذا .. أنني شخص سوي أتدرج حتى أصل إلى حالة الموت .. أما إذا تعاملت معها منذ البداية كونها قاتلة وستموت في نهاية المسرحية فهذا يعني قتل النمو والبناء الدرامي للشخصية منذ البداية .. أن التوازن في الشخصية ونموها يجب أن يحسب بدقة ، وهذا ينطبق على السينما إذا ما أحسن الممثل توزيع دوره على طول الفيلم .

                                   ·       هل يفسد المخرج ما أداه الممثل ؟ وكيف ؟

      - نعم فهناك من المخرجين من يخرج الممثل عن طوره ، ويجهد نفسياً ، وهذا        يظهر لدى المخرج الذي لم يستعد ليوم عمله . أن المخرج الذي لا يعرف ما يريده بالضبط يربك مجموعة العمل بأسرها ، إن المخرج الجيد ربان سفينة يقودها إلى بر الأمان مهدئاً ذاك ، مستخلصاً بالمحبة والجديد أفضل ما لدى الآخرين . وبالنتيجة خلقه عملاً فنياً ممتعاً له وللآخرين . أما طاقم العمل الفني فهو يسهم أيضاً في إفساد أداء الممثل بجهلهم بأوليات العمل السينمائي .

                                   ·       ما مستقبل السينما العراقية ؟

-   أعتقد أن المستقبل يعتمد مواصلة الإنتاج السينمائي ومراكمة خبرة جميع العاملين في الوسط وهنالك مسألة هامة جداً الا وهي نقل تجربة الأفلام العراقية السابقة إلى تجربة الأفلام اللاحقة لا أن نلغي تاريخ الأفلام الجيدة وكل مرة نقول أن الفيلم الفلاني تجربة أو بداية جديدة للسينما العراقية ، وأعتقد أن جهات الإنتاج مطالبة بخلق تقاليد عمل للسينما العراقية . 

ـــــــــــــــــــــــ   

* جريدة ( الجمهورية) السبت 2 / 5 / 1987م  - الصفحة العاشرة (سينما) العدد / 6443 ، السنة (20) .