Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 
 

 

 

 
الدكتور فاضل خليل ... يرحب بكم على موقعه الشخصي ...ويتمنى لكم المتعة والفائدة ...ويعلمكم ان الموقع في تحديث مستمر ... يستوجب زيارة ثانية ... ويرحب بكم مقدماً
 

مواقع صديقة|

محطات | المنجز التطبيقي | المنجز النظري | كتابات عن المنجز |حوارات | ترجمات | بعيدا عن المسرح | البوم |

الصفحة الرئيسية

 

 

بابلو نيرودا

على مسرح الجيب العراقي  

حسب الله يحيى   

  

   تدخل .. باب صغير تصغي من أعمدة خشبية كتب عليه (حانة الفن) ، يستقبلك شاب يعزف على الكيتار مرحباً وهو يغني . تجلس في القاعة التي لا تستوعب أكثر من 120 شخصاً ، والدخول مجاناً !

  كانت القاعة أشبه بالحانة فعلاً .. البعض يغني .. ومجموعة منهمكة في إعداد ديكور المسرح ، حيث مشهد السفينة ، ومشاهد أخرى . كانت هناك نجمة تتوسط المسرح ، وفي الزاوية اليسرى قلعة تطل من أبوابها الجانبية أربعة رؤوس ، وفي الأعلى رأس كبير ضخم يمثل (البيروقراطي) ..

-                      تقرر عرض – (تألق جواكان مورييتا ومصرعه) – في 29 / 4 / 73 هنا "

·  قال مخرج المسرحية الشاب فاضل خليل ، هو يستعد مع طلبة الأكاديمية للتمارين على مسرحية الشاعر التشيلي الوحيدة هذه ..

·  يقول أيضاً : ( يمثل في العمل 55 طالباً وطالبة ، وأكثرهم من الصفوف الأولى والثانية ، وهذه إحدى المشاكل الصغيرة التي تعترضني ، لأن طلبة الصفوف المنتهية يستعدون لأعمالهم في التطبيق والإخراج .. والتعامل مع طلبة الصفوف الأولى فيه نوع من الصعوبة .. خاصة إذا احتسبنا القلق في أيام العرض ) .

-                     والتمارين ؟

·      منذ أكثر من شهر ونحن نعمل يومياً في حدود الساعة وأعتقد أننا أنجزنا شيئاً قليلاً حتى الآن .

    أما عن الأدوار الرئيسية فهي هكذا :

     (مورييتا) – صاحب نعمة .

     (تيريزا) – أسماء عبد الغني .

     (الشاعر) – عبد الحسين سميسم .

     (ذو الأصابع الثلاثة) – جواد الأسدي . 

   (البيروقراطي) – مصطفى سالم .

هذه المسرحية .. لماذا ؟

   يقول المخرج : " في البرنامج أذكر سبب اختياري لها . أما فهمي للنص فهو كالتالي : البطل يمثل التطلع نحو الحرية – هم العصر ، أكثر من أي هم آخر كالجوع والموت والوحدة .. الخ . إنها المسرحية الأولى لي بعد المسرحيات الدراسية الأربع ، وسأستمر بعدها بأعمال مختلفة وتجريبية . ربما لن التزم بنص مسرحي بعد الآن .. سأخرج قصائد للشباب ، أو قصصاً قصيرة ، أو حتى خبراً في جريدة ، إنها تجارب جديدة يجب أن تتمثلها وننفذها فنياً .

-                     ماذا عن مسحكم – الجيب هذا ؟

·  ربما سأتولى للموسم الدراسي القادم مهمة مسرح الجيب بشكل دائم حيث تستمر العروض بلا انقطاع لتقديم أعمال جديدة .. أما عن (تألق جواكان مورييتا ومصرعه) فسيستمر عرضها (مجاناً) لمدة أسبوعين .. نأمل أن تكون بداية طيبة لمسرح جيب جديد في العراق " .

    يبدو من حماس المخرج الشاب ، أنه يتحمل مسؤولية هذا المسرح .. فقد عمل على تغيير الخشبة تقريبها إلى الجمهور ، من ناحية وبتوسيعها لتستوعب حركة المثلين بحرية أكبر .. فهل يتحقق عندنا مسرح الجيب .. ؟ بانتظار ذلك ، وبانتظار أن تجد هذه المسرحية قبولاً يوازي حماس المخرج وتطلعه ..

 

* مجلة (ألف باء) العدد 244  - ص 43 –  السنة الخامسة – 2 / أيار/ 1972م – دار الجماهير للصحافة – دار الحرية للطباعة ، مطالعة الجمهورية .